أأتمردعليكي ونفسي كلها تصبو اليكي
أأتمرد وفي نفسي يقين ان عاطفتي نحوكي
قد حرثت طريقها الى وجدانكي حثيآ حثيآ
كقطرات ماء لا تمكث ان تخترق
عمق جبل
عيناي تنسجان من لوعة العاطفة
من اتصال اعلم انها نسجت ونسجت
مايكبلكي الي فلامفر
عقلي اتعبته الحسابات الماضية
كان يمكن ان تروي حكايتنا بسهولة
واعتراف بدأته الانثى ليزهو الطاوس ويجف الندى
كان بامكاني ان اعبر طريقآ الى عينيكي
لاأتكأ على وسن الراحة
أأهاطل بكل ما ملكت من قصائد غضة
استعارت توهجها من التماعة النجوم
بين وجنتيها تلهو معالم طفولة ونضارت ربيع
طال سباته في العروق
والحل عندكي قد استقر
أأماطل بالكشف عن المحجوب ام اعري اسرارآ
قد منحها لي نول الصبر
وعقارب الوقت الوئيد
لافائدة فثوب الكبرياء قد التف حولي
فانا شجرة تصلبت قشرتها لاكن الداخل
قد امتص من ريعان تربة العاطفة كل ريع الربيع
والتفاتة الفجر
فما لقلبي الا ان اختاركي
فلسعة الحب تجر في اذيالها انتفاضة ولحن
وجل
وجهكي لا يعلوه الا صمت مريب
عيناكي لا يتوهجان الا بوميض اراكي
تعلنيه فلماذا الصمت
وامامكي غيري قد اقتضه الزمان وجمده
عند اخر لحضة اللقاء
اقول لكي ....لامفر
احوم كفراشة حول ضوء العاطفة
اني ماتحولت الى لهب الا اني ركنت الخشية
وملكت الحذر
احاوركي عبر خطوط اتصال اطلبكي عند جذعي القاسي عسى ان تصحي فتتفتت بنضراتكي كل رواسب الزمن
انا اعلم فقلبكي ماخلق الا ليحترق
في رائعة العمر
في لحظة لاينفع معها كل ماحصنتي
نفسكي لتتحاشاه
ان شجرة الحب انا مدت جذورها في ارض
هيهات هيهات ان تحنيها يداكي العاريتان
فاستسلمي
فلامفر