![]() |
|---|
|
| الإبلاغ عن روابط لا تعمل أضغـط هنــا |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #42 (permalink) |
| مشرفة منتدى عالم حواء ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | الحلقة الثامنة نااااازلة السلالم يا ماشا الله عليها فوزية هانم وفوزى فى اديهاااا واسير بأتجاه خطيبى المبتسم ابتسامة اظهرت لوزتيه ![]() ![]() ![]() ![]() واحاول جاهدة ان احافظ على توازنى لكى لا اسقط بسبب الحذاء عالى الكعبين والذى اصرت امى على شراءه لمجرد انه بلون فستانى و........تك تك تك ويدخل محمود اخى الاصغر ليخرجنى من تصوراتى القلقة ومن المرات النادرة التى افرح بقدومه لاخراجى من هذه الافكار والغريب انه يقرع الباب بهدوء ويدخل حانى الراس بطريقة جعلتنى انتبه له بشكل كامل تعالى يا مشمش مالك زعلان ليه؟؟ فيأتى الى ويجلس بجوارى صامتا ثم.... فافى انتى ثحيح هتمشى وتثيبينا ليه بتقول كده يامشمش انا مقدرش اسيبك ابدااااا و افكر بداخلى ان هذا المشمش كان فى حجرى منذ ولادته لم افارقه لحظة وما يذهلنى نظرة الحزن والدموع التى توشك بالهطول من عينيه ويقول انا مبحبش فوذى ده ماليش دعوة متروحيش معاه وتثيبينى هو هياخدك لييييه انتى بتاعتنا مش بتاعته ماما بتقول انك هتمشى اهىء اهىء وامام دموع العزيز الصغير تهددنى دموعى بالانفجار واحتضنه غير قادرة على قول شىء له ويتشبث بى بكلتا يديه واشعر للمرة الاولى ب.......تهديد الفراق ![]() ![]() ![]() انا لم اعتقد اننى ساخاف الرحيل منذ الان انا لازال امامى عام كامل معهم لن ارحل غدا غدا فقط ستتم خطبتى رسميا وتدخل امى فترانى محتضنة اخى الصغير ودموعى تنساب فى صمت ورغم انى اعتقدتها ستسمعنى من كلماتها اللاذعة الا انها طالعتنا فى صمت واخذت شيئا من غرفتى وخرجت بهدوء وفى المساء رأيتها تصلى فى غرفتها وتبكى ..... كم هى غريبة هذه الايام كيف كانت امى تخبرنى دائما بأن حلمها ان اتزوج لترتاااح منى وهى الان اراها هكذا واما ابى فحقا كان سعيدا وظل طوال اليوم يمازحنى ويلقبنى بالعروس وامى تبتسم فى صمت ![]() ![]() ![]() وفى المساء كان كل شىء جاهزا فستانى الفضفاض الوردى اللون وحذائى عالى الكعبين والذى يمثل اسوأ كوابيسى ![]() ![]() وطرحتى الكبييييرة والوردية اللون ايضا والجونتى تحسبا فى حالة اصر والداه على ان يلبسنى الشبكة بنفسه كل شىء جاهز ما عدا ....انا لست اشعر بأنى جاهزة ابدااا انا اموت رعبا من مجرد التفكير فى ان الكل سيأتى غدا فقط ليتفحصنى كلهم سيمطروننى بوااابل النظرات والتعقيبات وانا استمتعت طيلة حياتى بكونى الفتاة المتخفية فلا اجمل عندى من ليلة يغادر فيها ابواى لقضاء السهرة عند جدتى واجلس انا وحدى اقرأ اكره اللقائات الاجتماعية واعشق الجلوس وحدى فى هدووووء فلا يستهوينى الصخب بأى حال واتسائل كيف ساكون غدا فى قلب الصخب والجميع يراقبون حركاتى وسكناتى و اتعب من كثرة تفكيرى وافوض امرى الى الله اولا واخيرا واذهب للنوم واستيقظ لصلاة الفجر ويجافينى النوم بعدها فأجلس لاذكر الله فى شرفتى واحاول جاهدة ان اتخلص من توترى يمر الوقت بى وانا اذكر الله واتلو ما تيسر لى من القران واشعر بسكينة تجتاحنى وتفاؤلا عجبت من اين اتى وما ان دقت الساعة التاسعة حتى كان جرس الباب يدق وكانت عائلتى الكريمة اغلبها هنا خالاتى وعماتى وبناتهن اتى الجميع ليساعدن فى التحضير للعشاء الكبيييييير ![]() ![]() ![]() ![]() وفى لحظة تحول منزلنا الهادىء الى .....فرح فاول شىء فعلته عمتى اطلقت زغرودة طوييييلة على باب المنزل ايقظت الحى بأكمله وتبعتها خالتى وبناتها واستيقظ ابواى على كل هذا وبدأ العمل فووورا يمر النهار وتوشك الشمس على المغيب وعماتى وامى منشغلات بالمطبخ والتحضير للوليمة فكما رتب والداى سيتناول العريس واهله طعام العشاء معنا بعد ان ارتدى الشبكة وحتى طعام الغداء تناولته امى وعماتى فى المطبخ وتناولته انا بصعوبة باالغة لانى كنت اعانى من تلاااال الماسكات المتلاحقة والتى تفننت ابنة خالتى فى وضعها على وجهى واحدة تلو الاخرى ويؤذن العصر وتبدا حالة استعدادات قصوى فى منزلنا فأذهب للاغتسال وتبدأ امى وخالاتى وعماتى فى تجهيز المكان ويهرع عمى لشراء الزهور وتنسيقها فى بيتنا كله ابتداء من باب المنزل وانتهاء بغرفة الاستقبال والتى صارت حديقة مليئة بالزهور ويقترب وقت المغرب واقوم لارتداء فستانى وطرحتى وبنات خالاتى حولى يصفقن وينشدن وانا ...لست معهم انا هناك فى عالم اخر واشعر بأننى اطالعهم من خلال شاشة صغيرة لا اصدق ما يحدث لى انا عرووووس ![]() ![]() ![]() ![]() ويؤذن المغرب واصلى وادعو كثيييرا ياارب كلل هذه اليلة بالنجاح واعنى على الظهور بشكل لائق وما ان انتهى من الصلاة حتى اسمع صوت البوق المميز لسيارة مزينة تحمل بداخلها ......فوزى وتتسارع دقات قلبى ومع الاصوات التى اسمعها خارجا زغاريد متلاحقة من قبل اهله على سلم منزلنا وعلى باب شقتنا ويدخلون جميعا وتمر اللحظات سريعة خاطفة وانا متوقفة مع زمنى يفصلنى عنه.....جدار منتظرة مرافقة ابى لى لاخرج .....اليه ويدخل ابى واتشبث بيده وارى فى عينيه نظرة اعجاب وفخر فأنا ابنته العروس التى رفضت وضع اى زينة على وجهها واكتفت بحمرة خجلها .... وكم شعرت ان هذا اسعده وارضاه عنى وخرجنا..... ورفعت عيناى ابحث عن .....فارسى لماذا اليوم اشعر انه صار ينتمى لى بشكل ما واصطدم بعينيه الخجولتين والتى تضخان الفرح ضخا ووجهه الذى تشوبه الحمرة واول من قام واقفا ساعة دخولى.... وعينانا متلاقيتان فى لحظة نقشتها فى تاريخى .... ايتها اللحظة .....من فضلك دومى للابد و دمتم بخير ![]() ![]() ![]() ![]()
|
| | |
| | #47 (permalink) |
| مشرفة منتدى عالم حواء ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | الحلقة التاسعة وبعد النظرة الطويلة حاولت جاهدة ان افك تشابك نظراتنا لئلا تفضحنى عيناى وابعثر نظراتى بين اهلى واصدقائى وحتى على طرف حجابى المهم ان ابتعد عن ....عينيه واجلس بجواره وسط اصوات الزغاريد المتلاحقة ورغم انى كنت طيلة حياتى اكره الاصوات العالية الا اننى اليوم اشعر ان هذه الزغاريد تعزف لحنا رائعا فى اذنى انا اقبلها اليوم واشعر بها تحكينى ما اروع ان اجد نفسى اخيرا .....معه وتخرج امى وعماتى بكاسات الشربات وتأتى لحظة لم اخطط لها قبلا كيف سأشرب هذا السائل الاحمر من يد فوزى المرتجفة وفقا للتقاليد ![]() ![]() وتمد امى يدها بكوب لفوزى وكوب اخر لى وتطالبنا بسقى احدنا الاخر وانا اوشك عن الفرار هربا من هذه اللحظة المحتومة واتخيل نفسى اغرق خطيبى العزيز بكأس الشربات فيرد هو لى الصاع صاعين ويهدر كأسه الاخر على فستانى ويقوم غاااضبا و.....والله ما انا واخدها دى عروسة هبلة وافيق من اسوأ كوابيسى على صوت امى الحبيبة وهى تقول مستنيين ايييه يالا شربو بعض ![]() ويمد فوزى يده بكأسه وبحرص شديد ارشف رشفة منه وانا اوشك على الاغماء خجلا ورعبااا من سقوط الشربات على ثوبى قد يحسبه الناس امرا عاديا ان يشربنى من كاسه ولكن مع العدد الهائل من العيون المتفحصة يصبح الوضع رعبا رهيييبا ومرت اللحظة بسلام وتناولت رشفتى اخيييرا وجاءت لحظة تحديد مصيرى وحملت الكوب بيد مرتجفة وايضا ترتدى جوانتى حريريا واحاول ان اركز هيا من فضلك مد فمك كالزرافة وارشف رشفة خفيفة لا داعى لشرب نصف الكأس هيااااا ....... الحمد لله مرت التجربة بلا خسائر وفوزى سعيدا مبحلقا فى وجهى كانه يرانى للمرة الاولى وانا لازلت اعانى دوار التجربة الشرباتية الرهيبة وبعد الزغاريد المتصلة والتى يتلوها زغاريد ويسبقها زغاريد احضرت امى الشبكة اخييييرا ويقوم فارسى الهمام بالمهمة المستحيلة الثانية لهذا اليوم محاولا الباسى الشبكة هاهو العقد ياللهول كيف سأرتديه على طرحتى الكبيرة وانظر الى فوزى فأرى السؤال ذاته فى عينيه وبعد ان رأيته يوشك ان يتخلى عن العقد مكتفيا بالدبلة والسوار والخواتم فوجئنا بتصرف الست ام فوقية امه المصون وجدناها تمسك بالعقد وتلبسنيه على الطرحة وفى عينيها نظرة من طراااز والله ابدا ابنى دفع فيه الشىء الفلانى هتلبسييييه يعنى هتلبسيييه ![]() ![]() والعجيب ان فوزى ارضاه الموقف كثيرا ونظر لى نظرة من طراز امى حلت المسألة يالسعادتى ![]() ![]() ![]() ![]() وبعد عناء جهيد ادخلت العقد داخل الطرحة وكل هذا وفوزى ينتظرنى ليلبسنى الاسورة والخواتم وانتهاء بالدبلة وكل هذا تحت وابل من الزغاريد الرهيييبة والتى توشك جدران المنزل ان تتصدع بسببها واخيرا جاء دورى لالباسه دبلته يا الاهى ساعدنى وامسك بالدبلة بيدى المرتجفة جداااا و....اتخيل الدبلة تنزلق من يدى وفوزى واقاربه يجثون على الارض ليبحثو عنها ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ولكن الحمد لله لقد استطعت بأعجوبة بشرية ان اصل بدبلته لمنتصف بنصره وهو اكمل ادخالها فى اصبعه منعا للاحراج و يتفرق الاهل قليلا عنا لان وقت العرض انتهى تقريبا ويجلسون حولنا يثرثرون وبعضا من النظرات الفضولية تصيبنا من حين لاخر وفوزى صامت كالسمكة سعيد كالطفل ليلة العيد وانا كل هذا افكر متى يأتى الوقت الذى كنت اراه دائما حين ينحنى العريس ليهمس للعروس بكلمات فتنظر له هى وتبتسم وتبادله الهمس هذا الفوزى لم يتبادل معى حرفا واكتفى بالنظرات انا اريده ان ينطق هياااا ماذا تنتظر ![]() ![]() ![]() ويالسعادتى يبدو ان امنيتى تتحقق سريعا هذا العريس الضاحك يقترب منى ليهمس قائلا ....مبروك ايه ده مبروك ده كل اللى قدرت عليه يا فوزى ربنا يسامحك واجيبه مكرهه الله يبارك فيك ![]() ![]() ![]() كان من العجيب بالنسبة لى ان اتلقى التهنئة من عريسى هل كان من المفترض ان ابادله التهنئة واردد كاببغاء مبروك ما علينا الوقت شكله مطول احسن ما افعله ان اتشاغل بملاعبة هذا الطفل الذى يقبع على ذيل فستانى وامنع نفسى من القاءه من النافذه ووسط تشاغلى الفاشل بهذا الطفل الغبى يقترب فوزى ليهمس بثانى كلمة ...ااا مبسوطة يا فوزية اعمل ايه فى البنى ادم ده ياربى ايه السؤال ده ارد اقووول ايييه ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() وبأبتسامة مفتعلة هذه المرة اجيب الحمد لله وبعد ان اجبت وجدتنى اتسأل ايه الغباء اللى حط عليا ده حد يقول لعريسه الحمد لله كان ناقص اقوله روضااااااا نحمده على كل حال... ياااالغبائى سيكرهك الرجل من حمق ردودك يا بلهاء وفى محاولة منى لمحو اثار الخيبة البادية على وجه خطيبى الحبيب اثر ردى المقتضب فكرت فى خطوة جريئة همست له باول كلمة خطرت على بالى ايه رايك فى الفستان ؟ فيجيبنى متفاجئا وسعييييدا بالشرف الرهيب انى سألته جميييييييل جدا ويتابع مترددا زوقك حلو يا فوزية واتنفس الصعداااء اخيييرا نطق فوزى ما هو بيعرف يقول كلام يرفع المعنويات اهو واكمل ولكن يجب الا يرى السرور باديا على وجهى لاطراءه لئلا يزيد الامر عن حده سأرفع شعارا لهذه الفترة وحتى يحين موعد عقدى الاطراء ممنووووع والزعل مرفوع ولكن اردت ان يطمئن قلبى لعلمه انه قادر على اطرائى بعض الرجال يعجز حتى عن توجيه كلمة طيبة لعروسه ولا يعلم كم يعنيها هذا كثيييرا ويبدا العشاء وطبعا نفسى عازفة عن الاكل تمااام والعجيب جدا ان فوزى بعد ان ملأت له امى طبقا بحجم عائلى راح يأكل بنهم شديييد وقضى على اغلب الطبق ![]() ![]() ![]() هل هذا طبيعى لماذا وجدت تصرفه منفرا لماذا لم يتجمل امامى هذه المرة ولكننى سعيدة لكونه على طبيعته فأنا تواقة لاعرف كل جوانب هذه الطبيعة قبل الزواج وتنتهى الحفلة ويهم الجميع بالمغادرة والعزيز فوزى يقدم قدما ويؤخر الاخرى ونظراته تحمل لى ...لا اريد تركك مجددا وينزل الجميع لسياراتهم وفوزى فى المؤخرة يقف معى ورغم صمته ألا اننى استمتع برفقته لى ونظراته الخجلى ويقف على باب المنزل ويتركنا ابى وامى ويغادران للداخل تصبحى على خير يا فوزية اه صحيح ويدخل يده فى جيبه ويخرج علبة صغيرة وافاجأ بهذا واسأله ما هذه ويطلب منى فتحها بعد انصرافه ويغادر مسرعا واعود لاجلس فى الكرسي الذى كان يجلس عليه هو قبل قليل لازال دافئا وافض التغليف وافتح العلبة انه عطر جميل واصلى ايضا انا منذ صباى وانا مولعة بالعطور وانوعها كيف عرف ان هذا هو عطرى المفضل : ![]() ![]() ![]() ![]() ما هذه الورقة بداخل العلبة ليس معقول انها منه وافتحها لاجد كلمة واحدة ... اليكى يا الله هل من فتاة على هذه الارض تحمل فرحى بقلبها هل يوجد من هو اسعد حالا منى فى هذه اللحظة يا لمشاعره الرقيقة من قال ان الرجل اقل شاعرية من المرأة لقد تفوق فوزى على وطارد خجله وجائنى بهدية رااائعة شعرت بطيفه حولى وبرائحة عطره على ذراع الكرسى واخلع فستانى واستلقى على سريرى وقلبى ينبض بأمنية واحدة يا الله ارجوك اجعله.............زوجى و دمتم بخير ![]() ![]() ![]() ![]()
|
| | |