طرقت ابواب نسيانى فلم يفتح لى باب
وحاولت حرق اشعارى فوجدت باشعارى كيان
واردت ان اهجر عشيرتى فكبلنى المكان
وركبت فلك الياس لتلقينى على شاطى النسيان
فلطمنى الموجواعادنى الى الى شاطئى شاطى الاحزان
فحبيبتى اراها كل يوم بين احضان الفراق
تبعده بعنف ولكن قوته كماردا اراه سيحطمنا فى يوم من الايام
والنار تحرق احشائى كلما تمر الايام
وقلة حيلتى سلبتنى يقينى بان قوة حبنا لا تستهان
اصرارنا ما هو الان سوى جواد خاسر يكمل سباق الاحلام والله وحده القادر ان يجعل الاحلام حقيقه للانام