------------ خالد يوسف فى "البيت بيتك" "سيديهات الشوارع" تهدد بإفلاس المنتجين وتوقف صناعة السينما

طالب المخرج خالد يوسف الرقابة على المصنفات الفنية ووزارة الداخلية بالقبض على باعة سيديهات الأفلام "المسروقة" من السينما أو من كواليس الفيلم عبر كاميرات الفيديو والموبايل والتى تباع على الأرصفة بعشرين جنيه للنسخة كما طالب الجمهور بعدم شراء تلك السيديهات وإبلاغ الشرطة عمن يبيعها. أشار خالد يوسف -فى برنامج "البيت بيتك" الذى استضاف أبطال وصناع فيلم "دكان شحاتة"- إلى أن منتجى الأفلام يخسرون ملايين الجنيهات بسبب تلك السرقات والتسريبات مما يهدد بإفلاس المنتجين وبالتالى توقف صناعة السينما. حضر اللقاء "هيفاء وهبي" و"غادة عبد الرازق" و"عمرو عبد الجليل" و"عمرو سعد" والمخرج "خالد يوسف" والشاعر"جمال بخيت" الذي كتب أغنيات الفيلم, ودار الحوار حول رسالة وأحداث الفيلم, وتحدث كل فنان عن دوره وتعاونه مع المخرج خالد يوسف، الذى أشاد بأداء هيفاء وهبي فى أول تجربة لها في التمثيل، مؤكداً أنها كانت أنسب مكن يؤدى دور"بيسة"، ودافع عن ملابسها في الفيلم مشيرا إلى أنه هو الذي قام باختيار ملابس جميع أبطال الفيلم حتى تتناسب مع القصة نافيا أن تكون ملابس عمرو سعد مشابهة لملابس أحمد زكي التى ظهر بها في فيلم الهروب.

عرض خالد يوسف فى البرنامج عددا من السيديهات لأحدث أفلام الموسم الحالى ومنها "دكان شحاتة" و"الفرح" و"إبراهيم الأبيض" وقال: هذه الأفلام مسروقة عن طريق كاميرات الموبايل من السينما، أو تم تسريبها كما حدث مع فيلم "الفرح" الذي لم يتم عرضه حتى الآن، ويتم بيعها على الرصيف بـ 20جنيه للنسخة.
أضاف غاضباً: أرجو من الرقابة على المصنفات الفنية والدولة ممثلة في الحكومة التصدي لمافيا أفلام السينما، وطالب كل شخص يشاهد هذه الأفلام على الرصيف أن يبلغ الشرطة التى طالبها بضرورة القبض على من يوزعها للوصول إلى الفاعل الأصلي الذي يقوم بسرقة مجهود طاقم العمل ويبيعه بـ "رخص التراب" على الرصيف للجمهور.
تابع يوسف الذى أيده "محمود سعد" مذيع "البيت بيتك" فى كل ما قاله: للأسف هذا الأمر يضرب بالسينما المصرية ومستقبلها، لأن المنتج بهذا الأسلوب يخسر الملايين وبالتالي لن يستطيع أن يقدم أفلاما جيدة للسينما لأنه لا يحقق مكسبا من جهده الضائع بسبب هذه "العصابة"، مشيرا إلى أن فيلم "دكان شحاتة" تكلف الملايين ليخرج بهذه الصورة المحترمة للناس, وأيضاً "إبراهيم الأبيض" الذى تكلف نحو 35مليون جنيه و"الفرح" تكلفته بلغت 15مليون ويباع على الرصيف على مرآى ومسمع الشرطة بعشرين جنيها.
طالب خالد يوسف الرقابة على المصنفات الفنية بضرورة التدخل للقبض على مافيا الأفلام للقضاء على هذه الظاهرة التى تضر صناعة السينما المصرية.
وفى نهاية اللقاء ألقى الشاعر "جمال بخيت" قصيدة من تأليفه.
الفن أونلاين – مروة حمزة
تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الخميس , 28 - 5 - 2009 الساعة : 6:19 مساءً توقيت مكة المكرمة : الخميس , 28 - 5 - 2009 الساعة : 9:19 مساءً