![]() | ||||||||
| ||||||||
| |||||||
| الإبلاغ عن روابط لا تعمل أضغـط هنــا | لكى تصبح مشرفا فى المنتدى اضغط هنا | راديو نجوم FM أضغط هنـا |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| ||||
| المذابح الصهيونية/الإسرائيلية حتى عام 1967 مذبحة الدوايمة 29 أكتوبر 1948 هاجمت الكتيبة 89 التابعة لمنظمة ليحي وبقيادةموشيه ديان قرية الدوايمة الواقعة غرب مدينة الخليل. ففي منتصف الليل حاصرتالمصفحات الصهيونية القرية من الجهات كافة عدا الجانب الشرقي لدفع سكانها إلىمغادرة القرية إذ تشبثوا بالبقاء فيها رغم خطورة الأوضاع في أعقاب تداعي الموقفالدفاعي للعرب في المنطقة. وقام المستوطنون الصهاينة بتفتيش المنازل واحداًواحداً وقتلوا كل من وجدوه بها رجلاً أو امرأة أو طفلاً، كما نسفوا منزل مختارالقرية. إلا أن أكثر الوقائع فظاعة كان قتل 75 شيخاً مسناً لجأوا إلى مسجد القريةفي صباح اليوم التالي وإبادة 35 عائلة فلسطينية كانت في إحدى المغارات تم حصدهمبنيران المدافع الرشاشة. وبينما تسلل بعض الأهـالي لمنازلهـم ثانية للنزول بالطعـاموالملابس جرى اصطيادهم وإبادتهم ونسف عدد من البيوت بمن فيهاوقد حرص الصهاينةعلى جمع الجثث وإلقائها في بئر القرية لإخفاء بشاعة المجزرة التي لم يتم الكشف عنتفاصيل وقائعها إلا عندما نشرت صحيفة حداشوت الإسرائيلية تحقيقاً عنها. ويُلاحَظ أنالصهاينة أقاموا على أرض القرية المنكوبة مستعمرة أماتزياه مذبحة يازور ديسمبر 1948 كثَّف الصهاينة اعتداءاتهم المتكررة على قريةيازور الواقعة بمدخل مدينة يافا. إذ تكرر إطلاق حراس القوافل الإسرائيلية على طريقالقدس/تل أبيب للنيران وإلقائهم القنابل على القرية وسكانها. وعندما اصطدمت سيارةحراسة تقل سبعة من الصهاينة بلغم قرب يازور لقي ركابها مصرعهم وجَّه ضابط عملياتمنظمة الهاجاناه ييجال يادين أمراً لقائد البالماخ ييجال آلون بالقيام بعمليةعسكرية ضد القرية وبأسرع وقت وفي صورة إزعاج مستمر للقرية تتضمن نسف وإحراق المنازلواغتيال سكانها. وبناءً عليه نظمت وحدات البالماخ ولواء جبعاتي مجموعة عملياتإرهابية ضد منازل وحافلات يستقلها فلسطينيون عُزَّل. وتوجت العصابات الصهيونيةنشاطها الإرهابي في 22 يناير 1949، أي بعد 30 يوماً من انفجار اللغم في الدوريةالإسرائيلية، فتولى إسحق رابين (وكان آنذاك ضابط عمليات البالماخ) قيادة هجوم مفاجئوشامل على القرية عند الفجر، ونسفت القوات المهاجمة العديد من المنازل والمباني فيالقرية وبينها مصنع للثلج. وأسفر هذا الاعتداء عن مقتل 15 فلسطينياً من سكان القريةلقي معظمهم حتفه وهم في فراش النوم. وتكمن أهمية ذكر مذبحة يازور في أن العديدمن الشخصيات "المعتدلة" بين أعضاء النخبة الحاكمة في إسرائيل اشتركوا في هذهالجريمة. كما أن توقيت تنفيذ المذبحة يأتي عقب قيام الدولة. ولم يُكشف عن تفاصيل هذه المذبحة إلا عام 1981 مذبحة شرفات 7 فبراير 1951 في الثالثة من صبيحة يوم 7 فبراير عام 1951 وصلتثلاث سيارات من القدس المحتلة إلى نقطة تبعد ثلاثة كيلو مترات ونصف عن خط السكةالحديدية جنوب غرب المدينة وتوقفت حيث ترجل منها نحو ثلاثين جندياً واجتازوا خطالهدنة وتسلقوا المرتفع باتجاه قرية شرفات الواقعة في الضفة الغربية والمطلة علىالقدس بمسافة تبعد نحو خمسة كيلو مترات. وقطع هؤلاء الجنود الأسلاك الشائكةالمحيطة بالمدينة وأحاطوا ببيت مختار القرية، ووضعواعبوات ناسفة في جدرانه وجدران البيت المحاذي له، ونسفوهما على من فيهما، وانسحبواتحت حماية نيران زملائهم التي انصبت بغزارة على القرية وأهلها. وأسفرت هذه المذبحةعن سقوط عشرة من القتلى: شـيخين وثلاث نسـاء وخمسة أطفال، كما أسفرت عن وقوع ثمانيةجرحى جميعهم من النساء والأطفال مذبحة بيت لحم 26 يناير 1952 في ليلة ذكرى ميلاد السيد المسيح عليه السلام لدىالطوائف المسيحية الشرقية، 26 يناير 1952، قامت دورية إسرائيلية بنسف منزل قريب منقرية بيت جالا على بُعد كيلو مترين من مدينة بيت لحم وأدى ذلك إلى استشهاد ربالمنزل وزوجته. وفي الوقت نفسه اقتربت دورية أخرى من منزل آخر، على بُعد كيلومتر واحد شمالي بيت لحم قريباً من دير الروم الأرثوذكسي في مار إلياس، وأطلقت هذهالدورية النار على المنزل وقذفته بالقنابل اليدوية فقُتل صاحبه وزوجته وطفلان منأطفالهما وجُرح طفلان آخران. ودخلت دورية ثالثة في الليلة نفسها الأرض المنزوعةمن السلاح في قطاع اللطرون، واجتازت ثلاثة كيلو مترات إلى أن أصبحت على بُعدخمسمائة متر من قرية عمواس فأمطرتها بنيران غزيرة. ذبحة قرية فلمة 29 يناير 1953 هاجمت سرية معززة قوتها بين 120 إلى 130 جندياً قرية فلمة العربيةالواقعة في الضفة الغربية، ودكت القرية بمدافع الهاون حيث هدمت بعض بيوتها وخلفتتسعة شهداء بين العرب فضلاً عن أكثر من عشرين جريحاً. مذبحة مخيم البريج 28 أغسطس 1953 هاجمت قوات الجيش الإسرائيلي مخيم البريج الفلسطيني في قطاع غزة حيثقتلت 20 شهيداً وجُرح 62 آخرون مذبحة قلقيلية10 أكتوبر 1953 حرص أهل قلقيلية على جمع المال وشراء أسلحةوذخيرة للجهاد ضد الصهاينة، ولم تنقطع الاشتباكات بينهم وبين عدوهم. ولم يكتمالإسرائيليون غضبهم من فشلهم في كسر شوكة سكان القرية، حتى أن موشيه ديان قال فياجتماع له على الحـدود إثر اشـتباك في يونيه 1953: "سأحرث قلقيلية حرثاً". وفي الساعة التاسعةمن مساء العاشر من أكتوبر عام 1953 تسللت إلى قلقيلية مفرزة من الجيش الإسرائيليتقدَّر بكتيبة مشاه وكتيبة مدرعات تساندهما كتيبتا مدفعية ميدان ونحو عشر طائراتمقاتلة، فقطعت أسلاك الهاتف ولغمت بعض الطرق في الوقت الذي احتشدت فيه قوة كبيرة فيالمستعمرات القريبة تحركت في الساعة العاشرة من مساء اليوم نفسه وهاجمت قلقيلية منثلاثة اتجاهات مع تركيز الجهد الأساسي بقوة كتيبة المدرعات على مركز الشرطة فيها. لكن الحرس الوطني تصدى بالتعاون مع سكان القرية لهذا الهجوم وصمدوا بقوة وهو ماأدَّى إلى إحباطه وتراجُع المدرعات. وبعد ساعة عاود المعتدون الهجوم بكتيبة المشاهتحت حماية المدرعات بعد أن مهدوا للهجوم بنيران المدفعية الميدانية، وفشل هذاالهجوم أيضاً وتراجع العدو بعد أن تكبد بعض الخسائر. شعر سكان القرية أن هدفالعدوان هو مركز الشرطة فزادوا قوتهم فيه وحشدوا عدداً كبيراً من الأهالي المدافعينهناك. ولكنهم تكبدوا خسائر كبيرة عندما عاودت المدفعية القصف واشتركت الطائرات فيقصف القرية ومركز الشرطة بالقنابل. وفي الوقت نفسه هاجم العدو الإسرائيلي مرة ثالثةبقوة وتمكَّن من احتلال مركز الشرطة ثم تابع تقدُّمه عبر الشوارع مطلقاً النار علىالمنازل وعلى كل من يصادفه. وقد استُشهد قرابة سبعين من السكان ومن أهل القرىالمجاورة الذين هبوا للنجدة، هذا فضلاً عن الخسائر المادية الكبيرةوكانت وحدةمن الجيش الأردني متمركزة في منطقة قريبة من قلقيلية فتحركت للمساعدة في التصديللعدوان غير أنها اصطدمت بالألغام التي زرعها الصهاينة فتكبدت بعض الخسائر، وقدقصفت المدفعية الأردنية العدو وكبدته بعض الخسائر، ثم انسحب الإسرائيليون بعد أنعاثوا بالقرية فساداً وتدميراً مذبحة قبية 15 أكتوبر 1953 في منتصف شهر أكتوبر عام 1953 أغار جنود الفرقة 101 التابعة للجيش الإسرائيلي بقيادة أرييل شارون على القرية التي تقع شمال مدينةالقدس في المنطقة الحدودية تحت إدارة الأردن. وطوَّق 600 جندي إسرائيلي القريةتماماً وقصفوها بصورة مركَّزة ودون تمييز، ثم دخلت قوة منهم إليها وهي تطلق النارعشوائياً بعد أن تمكنت من التخلص من المقاومة التي أبدتها قوة الحرس الوطنيالمحدودة في القرية. وبينما كان يجري حصد المدنيين العُزَّل بالرصاص قامت عناصرأخرى بتلغيم العديد من منازل الفلسطينيين وتدميرها على من فيهاوقد تذرعتإسرائيل في البداية بأن الهجوم يأتي انتقاماً لمقتل امرأة يهودية وطفلها. كما مارستالخداع بادعائها أن مرتكبي المذبحة هم من المستوطنين الصهاينة وليسوا قوات نظامية. إلا أن مجلس الأمن الذي أدان الجرم الصهيوني قد اعتبره عملاً تم تدبيره منذ زمنطويل، وهو الأمر الذي أيدته اعترافات بعض القيادات الصهيونية/الإسرائيلية فيما بعدوأسفرت المذبحة عن سقوط 69 قتيلاً بينهم نساء وأطفال وشيوخ ، ونسف 41 منزلاًومسجد وخزان مياه القرية في حين أُبيدت أُسر بكاملها مثل عائلة عبد المنعم قادوسالمكونة من 12 فرداًوتُعَد مذبحة قبية علامة شهيرة في انتهاك إسرائيل للقانونوالأعراف الدولية فضلاً عن حقوق الإنسان، ونموذجاً سافراً لسياستها الهادفة إلىمطاردة الشعب الفلسطيني واقتلاعه بتفريغ مناطق الهدنة عام 1948. وقد قام فدائيانعربيان يوم 25 نوفمبر 1987 (في الذكرى الحادية والثلاثين لمذبحة قبية) بعمليةفدائية سمياها «عملية قبية». وقد استُشهد الفدائيان بعد أن قتل أحدهما ستة إسرائيلين مذبحة مخالين 29 مارس 1954 قامت قوة من الجيش الإسرائيلي مؤلفة من 300 جندي باجتياز خط الهدنةوتوغلت في أراضي الضفة الغربية مسافة أربعة كيلو مترات حتى وصلت إلى قرية مخالينبالقرب من بيت لحم، حيث ألقت كمية من القنابل على تجمعات السكان وبثت الألغام فيبيوت القرية وفي المسجد الجامع. وأسفرت هذه المذبحة عن استشهاد أحد عشر عربياًوجُرح أربعة عشر آخرون مذبحة دير أيوب 2 نوفمبر 1954 في الساعة العاشرة من صباح ذلك اليوم خرج ثلاثةأطفال من قرية يالو الغربية لجمع الحطب، تراوحت أعمارهم بين الثامنة والثانية عشرة،وعند وصولهم إلى نقطة قريبة من دير أيوب على بُعد نحو أربعمائة متر من خط الهدنةفاجأهم بعض الجنود الإسرائيليين فولت طفلة منهم هاربة فأطلق الجنود النار عليهاوأصابوها في فخذها، لكنها ظلت تجري إلى أن وصلت إلى قريتها وأخبرت أهلها. أسرعأهل الطفلين المتبقين إلى المكان المذكور فشاهدوا نحو اثنى عشر جندياً إسرائيلياًيسوقون أمامهم الطفلين باتجاه بطن الوادي في الجنوب حيث أوقفوهما وأطلقوا عليهماالنار ثم اختفوا وراء خط الهدنة. وقد توفي أحد الطفلين لتوه، بينما ماتت الطفلةالأخرى صبيحة اليوم التالي في المستشفى الذي نُقلتإليه مذبحة غزة الأولى 2 فبراير 1955 بسبب طبيعة إسرائيل كدولة وظيفية حرص الاستعمارعلى استغلال وجودها لتصفية العداء المصري لسلسلة الأحلاف الاستعمارية ومنها حلفبغداد الذي كان يتزعم الدعوة إليه وتنفيذه نوري السعيد رئيس الوزراء العراقي آنذاك. ومع وضوح الموقف المصري صعَّدت إسرائيل موقفها العدواني تجاه مصر وعمدت إلى تنفيذمذبحة في قطاع غزة الذي كانت الإدارة المصرية تشرف عليه. وبدايةً حاولت إدارةالصهاينة توجيه تهديد صريح لمصر بإمكان استعمالها سياسة القوة لتأديب الثورةالمصرية وردعها. ومن ثم، ففي الوقت الذي كان فيه صلاح سالم عضو مجلس قيادة الثورةالمصري يجتمع مع نوري السعيد رئيس وزراء العراق في 14 من أغسطس 1954 لإقناعهبالعدول عن ربط العراق بالأحلاف الاستعمارية ودعوته إلى توقيع معاهدة دفاع مشترك معمصر، كانت قوة من الجيش الإسرائيلي تتسلل عبر خط الهدنة وتتوغل نحو ثلاثة كيلومترات داخل حدود قطاع غزة حتى وصلت إلى محطة المياه التي تزود سكان غزة بالماء،فقتلت الفني المشرف على المحطة وبثت الألغام في مبنى المحطة وآلات الضخومع رفضالإدارة المصرية هذه التهديدات ومع استمرارها في الاتجاه الذي اختارته لنفسها، قامتقوات الصهاينة بتنفيذ مذبحة حقيقية في القطاعففي الساعة الثامنة والنصف منمساء 28 فبراير عام 1955 اجتازت عدة فصائل من القوات الإسرائيلية خط الهدنة، وتقدمتداخل قطاع غزة إلى مسافة تزيد عن ثلاثة كيلو مترات، ثم بدأ كل فصيل من هذه القواتيُنفذ المهمة الموكولة إليه. فاتجه فصيل لمداهمة محطة المياه ونسفها، ثم توجَّه إلىبيت مدير محطة سكة حديد غزة، واستعد فصيل آخر لمهاجـمة المواقع المصرية بالرشاشـاتومـدافع الهاون والقنابل اليدوية، ورابط فصيل ثالث في الطريق لبث الألغام فيه ومنعوصول النجدة. ونجح المخطط إلى حدٍّ كبيروانفجرت محطة المياه، ورافق ذلكالانفجار انهمار الرصاص الإسرائيلي على معسكر الجيش المصري القريب من المحطة. وطلبقائد المعسكر النجدة من أقرب موقع عسكري فأسرعت السيارات الناقلة للجنود لتلبيةالنداء لكنها وقعت في الكمين الذي أعده الإسرائيليون في الطريق وارتفع إجمالي عددضحايا هذه المذبحة 39 قتيلاً و33جريحاً مذبحة غزة الثانية 4 و5 أبريل 1956 قصفت مدافع الجيش الإسرائيلي مدينة غزة، حيث استشهد 56 عربياً وجُرح 103 آخرون مذبحة خان يونس الأولى (30 مايو 1955) والثانية 1سبتمبر 1955 وقعت بهذه المدينة مذبحتان في عام واحد، حيث شن الصهاينة عليها غارتينوقعت أولاهما في فجر يوم 30 من شهر مايو، وثانيتهما في الثانية من بعد منتصف ليلةالفاتح منسبتمبرفي عام 1955. وراح ضحية العدوانالأول عشرون شهيداً وجرح عشرون آخرون. أما العدوان الثاني فشاركت فيه توليفة منالأسلحة شملت سلاح المدفعية والدبابات والمجنزرات المصفحة ووحدات مشاة وهندسة. وكانت حصيلة هذه المذبحة الثانية استشهاد ستة وأربعين عربياً وجرح خمسينآخرين مذبحة الرهوة 11ـ12سبتمبر 1956 قامت قوات الاحتلال الصهيوني في اليومين بمهاجمة مركز شرطة ومدرسة فيقرية الرهوة حيث تم قتل خمسة عشر شهيداً عربياً ونُسفت المدرسة مذبحة كفر قاسم 29 أكتوبر 1956 في 29 أكتوبر 1956 وعشية العدوان الثلاثي على مصرتولت قوة حرس حدود تابعة للجيش الإسرائيلي تنفيذ حظر التجول على المنطقة التي تقعبها قرية كفر قاسم في المثلث على الحدود مع الأردن. وقد تلقَّى قائد القوة، ويُدعىالرائد شموئيل ملنيكي، الأوامر بتقديم موعد حظر التجول في المنطقة إلى الساعةالخامسة مساءً وهو الأمر الذي كان يستحيل أن يعلم به مواطنو القرية، وبخاصة أولئكالذين يعملون خارجها، وهو ما نبه إليه مختار القرية قائد القوة الإسرائيلية. كماتلقَّى ملنيكي توجيهات واضحة من العقيد شدمي بقتل العائدين إلى القرية دون علمبتقديم ساعة حظر التجول. "من الأفضل أن يكون هناك قتلى.. لا نريد اعتقالات.. دعنامن العواطف..". وكان أول الضحايا أربعة عمال حيوا الجنود الإسرائيليين بكلمة "شالوم" فردوا إليهم التحية بحصد ثلاثة منهم بينما نجا الفلسطيني الرابع حين توهمواأنه لقى مصرعه هو الآخر. كما قتلوا 12 امرأة كن عائدات من جمع الزيتون وذلك بعد أناستشار الملازم جبرائيل دهان القيادة باللاسلكي. وعلى مدى ساعة ونصف سقط 49 قتيلاًو13 جريحاً هم ضحايا مذبحة كفر قاسم. ويُلاحَظ أن الجنود الإسرائيليين سلبواالضحايا نقودهم وساعاتاليد وقد التزمت السلطات الإسرائيلية الصمت إزاء المذبحة لمدة أسبوعين كاملين إلى أناضطرت إلى إصدار بيان من مكتب رئيس الوزراء عقب تسرُّب أنبائها إلى الصحف ووسائلالإعلام. وللتغطية على الجريمة أجرت محاكمة لثلاثة عشر متهماً على رأسهم العقيدشدمي. وأسفرت المحاكمة عن تبرئة شدمي حيث شهد لصالحه موشي ديان وحاييم هيرتزوج،بينما عوقب ملنيكي بالسجن 17 عاماً وعوقب دهان وشالوم عوفر بالسجن 15 عاماً في حينحُكم على خمسة آخرين بأحكام تصل إلى سبع سنوات. وحظي الباقون بالبراءةوإذاكانت محاكمة المتهمين الصهاينة قد بدأت بعد عامين كاملين من المذبحة، فإنه قبل عام 1960 كانوا جميعاً خارج السجن يتمتعون بالحرية، حيث أصدر إسحق بن تسفي رئيس الدولةعفواً عنهم. والطريف أن الملازم دهان قد سارع بالرحيل إلى فرنسا معلناً سخطه علىالتمييز بين اليهود السفارد والإشكناز في الأحكام القضائية التي صدرت على مرتكبيمذبحة كفر قاسم مذبحة خان يونس الثالثة 3 نوفمبر 1956 وقعت المذبحة أثناء احتلال الجيش الصهيوني بلدة خان يونس حيث تم فتحالنار على سكان البلد، ومخيم اللاجئين المجاور لها حيث كان عدد الشهداء المدنيين منالقرية والمخيم معاً 275 شهيداً مذبحة السموع 13 نوفمبر 1966 شنت قوات المظليين الإسرائيلية هجوماً على قريةالسموع في منطقة جبال الخليل. وقد خطط للعملية روفائيل إيتان واشترك في تنفيذهالواء دبابات ولواء مشاة تعززهما المدفعية وسلاح الجو الإسرائيليبعد قصف القريةالتي كانت خاضعة للإدارة الأردنية تسللت القوات الإسرائيلية إليها ونسفت 125 منزلاًوبناية بينها المدرسة والعيادة الطبية والمسجد، وذلك رغم المقاومة الباسلة التيأبداها سكان القرية والحامية الأردنية صغيرة العددوقد أدان مجلس الأمن الدوليبقرار رقم 288 في ديسمبر من نفس العام المذبحة الإسرائيلية، ورفض تذرُّع إسرائيلالواهي بانفجار لغمين في أكتوبر 1966جنوبي الخليل كمبرر للعدوانأدَّت المذبحة إلى قتل 18 وجرح 130 جميعهم منالمدنيين بينهم نساء وأطفال وشيوخ. وتُعَد المذبحة نموذجاً للإرهاب المؤسسي المنظمالذي تمارسه الدولة الصيهونية |
| رعاة رسميين |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|