![]() | ||||||||
| ||||||||
| |||||||
| الإبلاغ عن روابط لا تعمل أضغـط هنــا | لكى تصبح مشرفا فى المنتدى اضغط هنا | راديو نجوم FM أضغط هنـا |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| ||||
| عرض على والدى يومها أن يقوم بتوصيلى الى النادى لأننى سوف أقابل أخوات فى الله هناك و كان الوقت وقت الظهيرة فكانت الشوارع مزدحمة بشدة...سندت رأسى و بدأت أتأمل فى الناس من حولنا...و أنا أعلم أن فى مثل هذا التزاحم تظهر معادن الناس و أخلاقهم و دينهم فتجد من هو رفيق رحيم يصبر على مرور أم بأولادها الشارع و يقف لهم فى وسط الشارع حتى يعبروا الى الناحية الأخرى و يرفق بمن حدثت لها مشكلة فى سيارته و يحنو عليه و يمكن أن يقف و يعطل نفسه ليساعده فى مشكلته ..... و لكن نجد أيضا الشخصية الأنانية التى لا يهمها الا مصلحتها فعندها أستعداد أن تدوس غيرها ليس لأن ورائها شيئا مهما رغم أنى لا أعتبره عذرا و لكنهم يريدون فقط مصلحتهم فيجدوا الأم أو الطفلة التى تعبر الطريق فيزيدوا من سرعة السيارة حتى يخيفوهم فيضطروهم الى الاسراع و يمكن أن تخبطهم سيارة مسرعة أخرى أو أى شىء و لكن صاحب هذه الشخصية لا يهمه شىء الا انه لا يريد أن يعطى غيره الفرصة فى أى حق له فى الحياة... ونجد أيضا الشخصية العصبية التى تسب و تلعن كل من أمامها ...و نجد من يصطدم غيره ثم يتهم المظلوم أنه الظالم يا الله و كأنها الحياة بكاملها أمامى...جميع الشخصيات وجميع الأعمار ...من يقود و من يقاد ثم تأملت فى ألوان أشارة المرور و كأنه الضمير البشرى...فوجدت اللون الاحمر الذى يرمز للوقوف فيجب على المسلم اذا ألم به أمر أن يقف أولا ليفكر هل يفعل هذا الأمر أم لا؟؟ و هل هذا الأمر يرضى الله تعالى؟؟ و هل سوف يصاب أحد بالضرر اذا قمت بهذا الأمر؟؟ ثم اللون البرتقالى للأشارة و تمثل الأستعداد فقبل أن أقوم بأى شىء يجب أن أفكر ما هو الهدف الذى أبتغيه هل وجه الله تعالى أم نفسى و الدنيا؟؟ أفكر ما هى وسائلى للوصول للأمر هل هى شرعية أم يملؤها اللؤم و الخبث و الغدر؟؟؟ ثم اللون الأخضر و التى تمثل السير و لكن و أنا أسير يجب أن أكون عالما بالطريق جيدا حتى لا أضل الطريق و أتبع السبل فكم من أناس ضلوا الطريق لأنهم لم يأتمروا بأمر الله و نهيه و كم من أناس رزقوا الخير كله بأتباعهم الاله الواحد الأحد و قلت اللهم أرنا الحق حقا و أرزقنا أتباعه و أرنا الباطل باطلا و أرزقنا أجتنابه و أهدنا صراطك المستقيم ساعتها كنا قد وصلنا الى النادى و تخيلت ساعتها الموت و نهاية الطريق فهل ما بعده سيكون الجنة أم ما بعده سيكون غير ذلك؟؟؟ اللهم أرزقناحسن الخاتمة منقــــــــــــــــول التعديل الأخير تم بواسطة : المهاجر بتاريخ 03-02-2008 الساعة 11:49 AM. |
| رعاة رسميين |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|