![]() |
|---|
|
| الإبلاغ عن روابط لا تعمل أضغـط هنــا |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو مميز ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته برحب بكل أعضاء منتدى قهوة المصريين القصة اللى هعرضها عليكم دلوقتى انا اللى كتباها طبعا أنا مش متمرسة فى كتابة القصص بس يعنى مجرد هواية عندى انا هنتظر رأيكو بكل صراحة انا قسمتها لأجزاء علشان تقدرو تقروها بسهولة وأتمنى انها تعجبكو ان شاء الله (1) وقفت" نرمين"تتأمل مشهد الغروب من نافذة حجرتها وهى تتذكر اللقاء الأول الذى جمع بينها وبين "خالد"،تذكرت عندما كانت تعبر أحد الشوارع وهى مسرعة ولم تلحظ تلك السيارة الآتية تجاهها والتى توقفت على مسافة قريبة منها فى الوقت المناسب ولكنها لم تتذكر ماحدث بعد ذلك فقد سقطت فاقدة الوعى من هول الموقف ولم تشعر بعد ذلك بشئ إلا عندما استيقظت لتجد نفسها راقدة فى حجرة فى إحدى المستشفيات ورأت شابا يتحدث مع طبيب فتناهت إلى مسامعها الكلمات الأخيرة التى خرجت من فم الطبيب الذى قال للشاب الواقف أمامه: - سوف تكون بخير ولكنها فى حاجة إلى بعض الراحة حاولت "نرمين"أن تنهض من الفراش عندما اقترب منها الشاب وقال لها: - حمدا لله على سلامتك، كيف حالك الأن؟ ردت عليه"نرمين"وهى مازالت لا تتذكر ماحدث: - ماذا حدث ومن أتى بى إلى هنا؟ أجابها الشاب: - أنا الذى أحضرك إلى هنا، أما عن ما حدث فأنا الذى يجب أن يسألك فقد وجدتك أمامى فجأة وانتى تعبرين الشارع مسرعة ، ولكنى استطعت والحمد لله أن أوقف السيارة فى الوقت المناسب اعتدلت "نرمين"فى فراشها عندما تذكرت أخر ما حدث لها عندما وجدت نفسها أمام السيارة المتوجهة نحوها فقالت معتذرة للشاب : - أسفة فأنا المخطئة فيما حدث لأننى كنت مسرعة أثناء عبورى للشارع المقابل رد عليها الشاب مبتسما: - لا داعى للأسف فأنا أيضا كنت أقود سيارتى بسرعة، إذا فكلانا مخطئ ابتسمت "نرمين"إبتسامة هادئة وهى تقول: - أنت على حق، والأن يجب أن أذهب - ولكن يجب أن تستريحى قليلا كما قال الطبيب - لا داعى لذلك فأنا الأن بخير وأستطيع الذهاب - إذا يجب أن أوصلك بسيارتى، طبعا إذا سمحتى لى بذلك يا آنسة ....... لم يكمل الشاب عبارته فهو لم يتعرف على "نرمين"بعد، فردت عليه قائلة: - "نرمين"، اسمى نرمين - وأنا "خالد"، سعدت بمعرفتك وافقت "نرمين" على أن يوصلها "خالد" بسيارته بعد أن قالت له: - لكنى لا أريد أن أزعجك فيمكننى أن أستقل إحدى سيارات الأجرة رد عليها خالد مبتسما: - لا تقولى ذلك، فأنا الذى كنت سأصدمك بسيارتى ابتسمت"نرمين"عندما تذكرت هذا الحوار الذى دار بينها وبين هذا الشاب الذى وضعه القدر فى طريقها ليكون الحب الأول ،وقد كان هذا هو اللقاء الأول الذى جمع بينهما ولكنه لم يكن الأخير فقد التقت به مرة ثانية لكنه كان لقاء غير متوقع، كما كانت نهاية حبهم. كان اللقاء الثانى عندما ذهبت"نرمين"إلى إحدى الشركات التى أعلنت عن حاجتها لموظفين من الجنسين وكان ذلك بعد لقائها ب"خالد" بعدة شهور، توجهت "نرمين"إلى الشركة صاحبة الإعلان أملا فى أن تحصل على وظيفة بها برغم أنها لم تكن بحاجة لهذه الوظيفة فقد كانت من أسرة ميسورة الحال ولم ترغب فى الإلتحاق بهذه الوظيفة لحاجتها لأموال وإنما لتشغل وقت فراغها وتشعر بقيمتها فى الحياة، وصلت"نرمين" إلى الشركة وجلست فى إنتظار دورها لإجراء مقابلة مع صاحب الشركة حتى يقرر قبولها فى الوظيفة أو رفضها. جاء دور "نرمين"لإجراء المقابلة فتوجهت إلى مكتب صاحب الشركة ودقته فى هدوء ثم دخلت، كان مكتب فاخر وثير يدل على ثراء صاحبه رأت صاحب الشركة وهو جالس على مكتبه ثم لمحت إلى جواره وجه لشاب لم تنسه حتى هذه اللحظة التى هى فيها فتوقفت عيناها عند هذا الشاب الذى نظر إليها بدوره وكان يتذكرهه هو الأخر كما تتذكره هى ، فوجدته يتجه نحوها مرحبا بها ثم دعاها للجلوس وقدمها إلى والده صاحب الشركة قائلا: - هذه هى الفتاة التى تحدثت معك عنها يا والدى والتى كنت سأصدمها بسيارتى كانت"نرمين"ساهمة من المفاجأة فقد أخبرها خالد أثناء توصيله لها بسيارته أن والده يمتلك إحدى الشركات لكنه لم يذكر لها اسم هذه الشركة ولم تتوقع هى أن تلتقى به مرة ثانية، فاقت "نرمين" من تفكيرها على صوت "خالد" وهو يقل لها: - كيف حالك يا آنسة "نرمين"؟ - بخير، شكرا لك. - هل جئت اليوم لتتقدمى لطلب الوظيفة؟ - نعم رد "عبد الرحيم" بك والد "خالد" قائلا: - من قبل أن أجرى معكى المقابلة أوافق على تعيينك فى الشركة فقد حدثنى "خالد" عنكى وقال أنك فتاة محترمة رغم أنه لم يرك سوى مرة واحدة. خفضت "نرمين" وجهها فى خجل فقد أعجبت هى الأخرى ب"خالد" وأخلاقه من أول لقاء جمع بينهما . استلمت"نرمين" وظيفتها فى اليوم التالى وكانت سعيدة بهذه الوظيفة أو بأنها ستكون قريبة من "خالد" فقد كان يراودها شعور غريب تجاهه وبأن تكون دائما إلى جواره وظل هذا الشعور ينمو وينمو حتى شعرت بأنه الحب ، فرحت "نرمين" بهذا الشعور الذى لم تحسه من قبل وزادت هذه الفرحة عندما شعرت بأن "خالد" يبادلها نفس الشعور ولكنها إنتظرت ولم ترد أن تظهر هذا لـ"خالد" قبل أن تتأكد من صدق مشاعره تجاهها. انتهى الجزء الأول ويليه الجزء الثانى ان شاء الله
__________________ ![]()
|
| | المشاهدات:410* مشاركات:30 |
| | #5 (permalink) |
| عضو مميز ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | الجزء الثانى (2) مرت الأيام وزاد حب "نرمين" لـ"خالد" وزاد احترامها لشخصيته ومشاعره التى شعرت بها منذ أول لقاء جمع بينهما ، وفى يوم من الأيام بينما كانت "نرمين" تقوم ببعض الأعمال التى كلفها بها مديرها فى العمل إذا بها تجد"خالد" أمامها ، ورأت هذه المرة أشياء كثيرة فى عينيه وشعرت بأنه يود أن يقول لها شيئا وبالفعل وجدته يقول لها: - كيف حالك يا "نرمين"؟ ردت عليه وقد شعرت بذلك التردد الذى ينتابه: - أنا بخير - ماذا تفعلين؟ - أقوم ببعض الأعمال التى كلفت بها قال "خالد" مترددا: - أتمانعين لو دعوتك لتناول وجبة الغداء معى فى أحد المطاعم فأنا أريد أن اتحدث معكى. ارتبكت "نرمين" لهذا الطلب وفرحت فى نفس الوقت، فأجابته قائلة: - لا أمانع ذلك ، ولكن بعد أن انتهى من عملى فلن يأخذ منى وقت طويل. لم تتوقع نرمين انها ستوافق على طلبه بهذه السرعة لكنها وجدت نفسها توافق دون اى تردد. فرح "خالد" بموافقة "نرمين"على دعوته لها فقال: - حسنا أنا فى انتظارك وسآتى ثانية بعد أن تكونى قد انتهيت من عملك. رقص قلب "نرمين" فرحا لما قاله "خالد" لها فقد كانت عيناه تنطقان بما فى داخله وتمنت أن يكون إحساسها صحيحا وأن يصارحها بحبه لها . أنهت "نرمين" عملها بسرعة وانتظرت اللحظة التى يأتى فيها "خالد" ويذهبا إلى حيث يصرح لها بحبه. جاء "خالد" إلى مكتب "نرمين"بمجرد إنتهائها من عملها واصطحبها معه إلى أحد المطاعم الفاخرة. ظل كل من "خالد" و"نرمين" صامتين لم ينطق أحد منهما بكلمة واحدة وكانت "نرمين" فى انتظار أن يبدأ "خالد" بالكلام لكنها قطعت هذا الصمت قائلة: - ما الذى كنت تريد أن تقوله يا "خالد"؟ رد "خالد" قائلا: - أريد أن أعرف عنكى الكثير وعن حياتك هذا إذا سمحتى طبعا0 شعرت "نرمين" بشئ من السعادة ولكنها لم تظهر ذلك فمعنى أنه يريد أن يعرف عنها الكثير أنه يهتم بها ، فقالت له: - باختصار أنا من أسرة مكونة من أب وأم وأخت تكبرنى بثلاثة أعوام وهى متزوجة الآن، كان أبى مهندسا فى إحدى شركات البترول ولكنه أحيل إلى المعاش ووالدتى ربة منزل، هذا كل شئ. - لقد تحدثت عن أسرتك ولم تتحدثى عن نفسك. - ماذا تريد أن تعرف عنى؟ قال "خالد" مترددا: - هل أنتى مرتبطة؟ ردت عليه "نرمين" وقد عرفت مغزى سؤاله: - لا،فكما ترى لا توجد دبلة فى إصبعى.. نظر إليها "خالد" وقد زاد تردده وقال: - ولا حتى عاطفيا؟ سألته"نرمين" رغم أنها على دراية بما يريده: - لماذا تسأل كل هذه الأسئلة؟ قال لها "خالد" وقد ظهرت على وجهه ملامح الارتباك: - "نرمين" أنا أحبك وأريد أن أتزوجك. فوجئت "نرمين" بطلب"خالد" الزواج منها فلم تتوقع أن يطلب ذلك بهذه السرعة ودت فى هذه اللحظة أن ترقص فرحا فقد قال لها "خالد" الكلمة التى انتظرت أن تسمعها منه وها هو ذا يقولها بل ويطلب منها الزواج أيضا، لم تصدق "نرمين" نفسها برغم أنها شعرت بهذا الحب قبل أن يصرح لها به. قال "خالد" منتظرا ردها على ما قاله : - لماذا لم تجيبنى يا "نرمين"؟ - لاأعرف ماذا أقول لك. قال لها "خالد"وقد لمح تلك الفرحة المتراقصة فى عينيها : - أود أن اسمع منكى ردا لما قلت. ترددت "نرمين" قبل أن تقول له فى خجل : - أنا أيضا أحبك يا "خالد". لم يصدق "خالد" أذنيه فور سماعه هذه الكلمة من الفتاة التى تمنى أن يرتبط بها منذ أن رآها لأول مرة ، فقد كانت "نرمين" هى الحب الأول لـ"خالد" كما كان هو بالنسبة لها. ظل "خالد" صامتا يتأمل وجه"نرمين" كما لو كان يراها لأول مرة وشعر أن قلبه سيتوقف من كثرة السعادة فقد أحب "نرمين"حبا شديدا وقد كان إعترافها بحبه بمثابة الدماء التى تجرى فى عروقه والتى تبقيه على قيد الحياة. (فهل سيدوم ذلك؟) غادر "خالد"و"نرمين" المطعم وهما فى شوق لليوم التالى الذى سيجمعهما مرة ثانية وكان كل منهما لا يريد ان يترك الآخر...ودع "خالد" "نرمين" عند منزلها ثم غادر هو بسيارته. انتهى الجزء الثانى ويليه الجزء الثالث ان شاء الله
__________________ ![]()
|
| | |
| | #6 (permalink) |
| مشرفة الفسم الادبى ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | انتى عارفه رايى يا ريموووووووو علشان كده موش هكتبه هنا ههههههههه تسلمى يا قمر
__________________ لازم كلنا نشارك علشان دى [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] مشرفه القسم الأدبى أندش
|
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|